افتتحت المحكمة الاقتصادية والمالية بسيدي أمحمد محاكمة الاتحاد الجزائري لكرة القدم بعد ست تأجيلات متتالية. يواجه 19 متهماً، بينهم الرؤساء السابقون للاتحاد: خير الدين زطشي، شرف الدين عمارة، وجهيد زفيزف، تهماً تتعلق بتجاوزات في صفقات إدارية، لا سيما الاتفاقيات المبرمة مع شركة أديداس ووكالة أسفار. وتتمحور القضية حول شبهات منح مزايا غير مبررة للغير في عقود اعتبرها القضاء مخالفة للتشريعات. ودفع محامو الدفاع بطلبات تتعلق بالطعن في تقارير الخبرة المالية الصادرة عن المفتشية العامة للمالية، مؤكدين أنها تفتقر للمعايير القانونية، كما طعنوا في قانونية تأسيس وزارة الرياضة والخزينة العمومية كأطراف مدنية. من جانبهم، نفى المتهمون التهم الموجهة إليهم، مؤكدين أن العقود تمت في إطار إداري قانوني وتحت إشراف اللجان المختصة، مطالبين بمساءلة أعضاء المكتب الفيدرالي بالكامل بدل التركيز على أفراد محددين.