دعت اللجنة الوطنية للشعائر الدينية لغير المسلمين، خلال اجتماعها الأخير برئاسة وزير الشؤون الدينية والأوقاف يوسف بلمهدي، إلى توخي الحذر من المحتويات الرقمية التي تنشر مغالطات حول ممارسة العبادات في الجزائر. وأكدت اللجنة، التي بحثت انشغالات الجمعيات الدينية، أن الدستور الجزائري يضمن حرية العبادة وفق الأطر القانونية، معتبرة أن التشريعات الوطنية تتماشى مع المعاهدات الدولية. كما شددت الهيئة على حماية دور العبادة من أي استغلال أيديولوجي، مشيرة إلى التزام الدولة بحرية المعتقد، ومستذكرة التاريخ الجزائري في التسامح الذي تعززه زيارة البابا فرانسيس كنموذج للحوار.