يستعد الرئيس عبد المجيد تبون للقاء المتعاملين الاقتصاديين غدا، في خطوة تهدف إلى تحديد معالم المرحلة الاقتصادية المقبلة وصولا إلى عام 2027. يأتي هذا اللقاء في ظل سعي الدولة لتعزيز الإنتاج الوطني وتنويع مصادر الدخل، حيث يطالب الرئيس القطاع الخاص، الذي يمثل 85% من النسيج الاقتصادي، بتحقيق مردودية توازي التسهيلات والتحفيزات المالية التي وفرتها الدولة. كما أكد الرئيس تبون على ضرورة تسريع وتيرة المشاريع الكبرى في قطاعات الصناعة والمناجم والزراعة، معبرا عن تطلعه لتحسين الصادرات خارج المحروقات وتوطين الصناعات التحويلية. كما شملت التوجيهات ضرورة ترشيد الواردات ومحاربة الممارسات التجارية غير القانونية، مع التأكيد على أهمية الإصلاحات البنكية ورقمنة الإدارة لتعزيز النمو الاقتصادي بعيدا عن الاستدانة الخارجية.