الجزائر تغير عقيدتها الدبلوماسية لحماية مصالحها الاستراتيجية في منطقة الساحل
تواجه منطقة الساحل تحولات جيوسياسية متسارعة، حيث أصبحت مسرحاً لتداخلات قوى خارجية تهدد أمن واستقرار دول الجوار. وفي هذا السياق، قامت الجزائر بتكييف سياستها الخارجية لمواجهة هذه المخاطر عبر التحرك بفاعلية مع مالي والنيجر وبوركينا فاسو. وأشار الرئيس تبون إلى وجود ما سماه "قوى الشر"، مشيراً إلى تحالفات تضم الإمارات والمغرب وإسرائيل بالإضافة إلى نفوذ القوى الاستعمارية السابقة، وهو ما يفرض تهديداً مباشراً للمنطقة. ويأتي هذا التحول من مبدأ عدم التدخل التقليدي إلى نهج أكثر استباقية وهجومية، مستنداً إلى الدستور الذي يسمح بإرسال وحدات من الجيش الوطني الشعبي إلى الخارج بموافقة البرلمان. وفي هذا الإطار، يجتمع غرفتا البرلمان الجزائري لمناقشة هذه التطورات الضرورية للدفاع عن السيادة الوطنية والمصالح الحيوية للبلاد.
