تعززت العلاقات الاقتصادية بين الجزائر وروما بشكل ملحوظ، حيث تعد الجزائر الشريك التجاري الأول لإيطاليا في أفريقيا. بعد تبادلات تجارية بلغت 13 مليار يورو في 2025، يركز التعاون حالياً على التحول نحو الإنتاج المشترك ورفع القيمة المضافة. في قطاع الطاقة، وقعت سوناطراك وإيني عقوداً استثمارية كبرى في حوض بركين، مع التركيز على الحد من انبعاثات الميثان وتطوير البتروكيماويات. أما في الصناعة، فتشهد مصانع مثل "فيات" في طفراوي نمواً متسارعاً في الإنتاج، إلى جانب تصدير معدات تكنولوجية جزائرية مثل شواحن السيارات الكهربائية نحو إيطاليا. وفي القطاع الزراعي، تتوسع المشاريع في تيميمون مع تعزيز التعاون في مجالات التكوين والمكننة. كما شمل التعاون قطاعات الاتصالات عبر كابلات بحرية جديدة، والتحضير للمشاركة في معارض دولية لتعزيز الصادرات خارج المحروقات، في إطار حوار استراتيجي يهدف إلى نقل التكنولوجيا وتوفير فرص العمل.