شهدت فرنسا حالة من الغضب عقب تصريحات أدلى بها برونو بومار، المستشار الأمني والشرطي السابق في وحدة "RAID"، خلال بث مباشر على قناة LCI يوم السبت 17 أكتوبر. وفي تعليقه على أحداث العنف المرتبطة باحتجاجات ضد غلاء المعيشة، اتُهم بومار باستخدام عبارة "ثوار الله" لوصف المشاركين في أعمال الشغب. وأثارت هذه العبارة انتقادات حادة من شخصيات سياسية وإعلامية، من بينهم النائب توماس بورتس والصحفي أمين سنوسي، الذين نددوا بمحاولة ربط الاحتجاجات الاجتماعية بالدين وإضفاء طابع عرقي على الغضب الشعبي. من جانبه، نفى بومار هذه الاتهامات مدعياً أنه قال "ثوار على شاكلة تشي غيفارا" وأن الأمر مجرد سوء فهم ناتج عن النطق. كما أصدرت القناة بياناً يدافع عن موقفها، مؤكدة أن التصريحات المثيرة للجدل لا تعكس قيمها. ومع ذلك، رفض الكثيرون هذا التبرير، ومن بينهم الباحث في العلاقات الدولية باسكال بونيفاس، الذي أكد بوضوح سماعه للعبارة المسيئة للإسلام.