أصدرت جامعة أكلي محند أولحاج بالبويرة بياناً رسمياً لتوضيح أحداث العنف التي وقعت مساء الثلاثاء الماضي داخل الحرم الجامعي. وأكدت الإدارة أن المشادات اندلعت بين طلاب ينتمون لمنظمتين طلابيتين مختلفتين بالقرب من مقر الجمعيات، نافية بشكل قاطع مشاركة أي أطراف خارجية في هذه الأحداث، رداً على ما تم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي. وقد أسفرت هذه المواجهات عن إصابة طالب واحد تم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، بينما تمكنت مصالح الأمن الداخلي بالجامعة من السيطرة على الوضع وإعادة الهدوء. وأعلنت إدارة الجامعة عن فتح تحقيق داخلي لتحديد المسؤوليات وتطبيق الإجراءات التأديبية المنصوص عليها، داعيةً مجتمعها الجامعي إلى استقاء المعلومات من القنوات الرسمية وتجنب تداول الإشاعات.