فرنسا وإيطاليا تستنفران أمنياً وتستعينان بالجيش تحسباً لاحتجاجات السبت
تستعد السلطات الفرنسية والإيطالية لمواجهة احتجاجات مرتقبة خلال عطلة نهاية الأسبوع، وسط تدابير أمنية مشددة تشمل الاستعانة بقوات الجيش. في فرنسا، تقرر نشر نحو ألف جندي من عملية "سانتينال" لحماية المواقع الحساسة، مما يتيح تعزيز صفوف الشرطة في الميدان. كما فرضت قيود على التجول في مناطق حيوية بباريس ومرسيليا، وذلك عقب موجة من العنف والنهب التي شهدتها المدن الفرنسية، حيث تم توقيف حوالي 2400 شخص وإصابة مئات من رجال الأمن. من جانبها، أعلنت إيطاليا عن تعزيزات عسكرية في ميلانو بنحو 500 جندي، بعد مواجهات عنيفة تخللتها عمليات تخريب، مما دفع العلامات التجارية لإغلاق متاجرها. ولا تقتصر حالة الغليان الاجتماعي على هذين البلدين، إذ تشهد البرتغال وإسبانيا احتجاجات بشأن أزمة السكن، بينما تواجه ألبانيا تظاهرات ضد الفساد وظروف التعليم، مما يضع الحكومات الأوروبية أمام تحدي موازنة الأمن مع المطالب الشعبية المتصاعدة.
