شهدت العاصمة الجزائرية، الثلاثاء، افتتاح أشغال الدورة السادسة للجنة التعاون المشتركة بين الجزائر والسنغال. ترأس الاجتماع وزير الدولة ووزير الخارجية أحمد عطاف ونظيره السنغالي الشيخ نيانغ، بهدف بعث العلاقات الثنائية نحو آفاق جديدة. وأشار عطاف في كلمته إلى أن هذا اللقاء يعد محطة فارقة كونه يأتي بعد انقطاع دام ثلاثة عقود منذ آخر اجتماع مماثل في داكار. وشدد الوزير الجزائري على ضرورة تحويل الإرث التاريخي المشترك إلى واقع ملموس يحقق شراكة مستدامة، مؤكداً على مكانة السنغال كشريك محوري في غرب إفريقيا وضرورة الارتقاء بالعمل الثنائي لخدمة تطلعات البلدين.