شهدت مدينة فاس افتتاح معرض يهودي بحضور وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، في خطوة اعتبرها مراقبون توسيعاً لنطاق التطبيع مع الكيان الصهيوني ليشمل الجانب الثقافي بعد أن اقتصر سابقاً على المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية. ويُنظر إلى هذا التحرك على أنه محاولة للتأثير في الوعي المجتمعي وتغيير النظرة العامة تجاه العلاقات مع إسرائيل. ويأتي هذا في ظل استمرار الاحتجاجات الشعبية الرافضة لهذه التوجهات، حيث يصر الشارع المغربي على تمسكه بدعم القضية الفلسطينية. من جهته، ندد حزب النهج الديمقراطي باستمرار النظام في المضي قدماً في مسار التطبيع، منتقداً في الوقت ذاته التضييق الأمني الذي يطال النشطاء المناهضين لهذا التوجه، مؤكداً أن هذه الإجراءات تتناقض مع الإرادة الشعبية.