اختتمت مديريات التربية عملية معالجة ملفات إعادة إدماج تلاميذ المتوسط والثانوي بعد تمديد الموعد النهائي لتقديم الطلبات إلى 14 أكتوبر 2026. تهدف هذه الخطوة التي تشرف عليها وزارة التربية الوطنية إلى منح فرصة ثانية للراسبين والمتعثرين دراسياً عبر الأرضية الرقمية، مع التركيز على تقليص نسب التسرب المدرسي. وتخضع طلبات الإدماج لمعايير محددة، تشمل السن، السيرة والسلوك، والمعدل السنوي. في حال رفض الطلب على مستوى مجلس القسم، تتولى اللجان الولائية بمديريات التربية مهمة البحث عن مؤسسات بديلة لاستقبال هؤلاء التلاميذ. وتضمن القوانين التعليم الإلزامي حتى سن 16 عاماً، وتصل إلى 18 عاماً لذوي الاحتياجات الخاصة. وبالتوازي، يوفر قطاع التكوين المهني بدائل تعليمية عملية للذين لم يتمكنوا من العودة إلى مقاعد الدراسة بقطاع التربية، بما يتماشى مع مؤهلاتهم وتطلعاتهم المهنية المستقبلية.