صرح كمال مولى، رئيس مجلس التجديد الاقتصادي، بأن الجزائر تشهد تحولاً هيكلياً عميقاً منذ مرحلة ما بعد كورونا، وهو ما أيدته تقارير دولية صادرة عن البنك الدولي وصندوق النقد الدولي. وأشار خلال لقاء مع رئيس الجمهورية إلى أن النمو الاقتصادي يسير بوتيرة متصاعدة تصل إلى 3.8% مع توقعات ببلوغ 4% بفضل تضافر جهود الدولة والمؤسسات. وفي سياق آخر، انتقد مولى بعض الممارسات غير المقبولة التي تضر بسمعة المتعاملين النزهاء، مؤكداً التزام المجلس بمحاربة كل ما يمس بالمنافسة العادلة. كما شدد على أهمية السيادة الوطنية في مجالات الغذاء والطاقة، منوهاً بصلابة الاقتصاد الوطني وغياب المديونية الخارجية.