ترأس وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، اجتماعاً ضم فاعلين من القطاعين العام والخاص لبحث سبل دفع الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي. تمحورت النقاشات حول أربعة مجالات حيوية، أبرزها تأمين التمويل اللازم لشراء وحدات المعالجة الرسومية (GPU) لرفع قدرات الحوسبة، ودعم الأبحاث العلمية ذات الأولوية الاقتصادية، إضافة إلى تعزيز إمكانيات مركز البحث في الذكاء الاصطناعي وجذب الكفاءات الوطنية والدولية. كما اتفق المجتمعون على إنشاء إطار عمل مشترك يضع خارطة طريق تنفيذية تمتد حتى عام 2030، تهدف إلى دمج البحث العلمي في صلب التنمية الاقتصادية والابتكار التكنولوجي.