تمكنت فرقة مكافحة الجرائم الكبرى بأمن ولاية الجزائر، وتحديداً من مقاطعة الأبيار، من وضع حد لنشاط شخصين يديران وكالة سياحية تورطا في عملية احتيال واسعة. واستغل المشتبه فيهما رغبتهما في الحصول على تأشيرات مجاملة لرحلات الحج والعمرة لاستدراج الضحايا. وقد تلقت المصالح الأمنية عدة بلاغات من مواطنين تعرضوا للنصب، مما دفع المحققين لبدء عمليات بحث مكنت من تحديد هوية المتهمين واعتقالهما. وأظهرت التحقيقات أن الضحايا بلغ عددهم 64 شخصاً، دفعوا مبالغ مالية إجمالية قدرها 11 مليار و365 مليون سنتيم. وبعد استكمال الإجراءات القانونية، تم عرض الموقوفين على وكيل الجمهورية لدى محكمة بئر مراد رايس لمواجهة التهم المنسوبة إليهما.