شهد قصر الثقافة مفدي زكريا بالجزائر العاصمة تجمعاً ضم شخصيات سياسية ودبلوماسية وناشطين لإحياء الذكرى الواحدة والخمسين للوحدة الوطنية الصحراوية. تم خلال اللقاء تسليط الضوء على محورية الحق في تقرير المصير وضرورة اضطلاع الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي بمسؤولياتهما لإنهاء الاستعمار في الصحراء الغربية. واستحضر الحاضرون أهمية حدث 12 أكتوبر 1975 في عين بنتيلي، الذي وحد الصفوف تحت راية جبهة البوليساريو، مؤكدين أن هذه الوحدة تظل الركيزة الأساسية لنضال الشعب الصحراوي. كما أشار سفير الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية إلى الدعم الجزائري المستمر، مستعرضاً السياق القانوني لقضية الصحراء الغربية منذ إدراجها ضمن الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي. من جانبه، أكد الدكتور عياشي على ضرورة تنظيم استفتاء لتقرير المصير، منتقداً تعطل المسار الأممي ومطالباً بتفعيل دور المنظمات الدولية. كما تخلل الحفل حضور ممثل عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الذي ربط بين عدالة القضية الصحراوية ونضال الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال، وسط دعوات واسعة لتمكين الصحراويين من ممارسة حقهم المشروع في الحرية.