أقر رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، تغييرات جزئية في الجهاز التنفيذي للولايات، شملت نقل عدد من الولاة إلى ولايات أخرى وتعيين مسؤولين جدد. وقد تضمنت الحركة تحويل كل من رياض بن أحمد من باتنة إلى آفلو، ويوسف بشلاوي من تلمسان إلى باتنة، ومحمد مزيان من الطارف إلى بجاية، بالإضافة إلى كمال نويصر الذي انتقل من برج بوعريريج إلى تلمسان. كما شهدت الحركة ترقية عدد من الإطارات ليتولوا منصب والٍ، وهم عبد الوهاب زيني الذي كان والياً منتدباً للحراش ليصبح والياً للطارف، ورضوان خليفة الذي شغل سابقاً منصب والٍ منتدب لباب الوادي ليصبح والياً لبرج بوعريريج، وعمر بوطهراوي الذي كان يشغل منصب الأمين العام لولاية أم البواقي ليصبح والياً لبريكة.