تتوسع العلاقات الجزائرية مع دول الساحل وغرب إفريقيا عبر استراتيجية تعتمد على تبادل الخبرات التنموية والاستثمار في البنى التحتية. ويبرز مشروع الربط بالألياف البصرية مع النيجر كخطوة محورية لتحسين الاتصال الرقمي وتجاوز العزلة الجغرافية، مما يعزز دور الجزائر كمركز إقليمي للخدمات الرقمية. وفي قطاع الطاقة، تواصل شركة "سونلغاز" دعمها لشركة "سينليك" السنغالية من خلال اتفاقيات لنقل المعرفة التقنية، وتطوير شبكات الكهرباء، وتأهيل الكفاءات المحلية. كما يساهم برنامج التكوين المهني المجاني الذي تستفيد منه مئات الشباب من النيجر في تلبية احتياجات سوق العمل الإقليمي عبر تدريبات متخصصة في مجالات تقنية متعددة. تسعى هذه المبادرات مجتمعة إلى خلق أثر اقتصادي ملموس يعزز الترابط الإقليمي، مع التركيز على استدامة هذه المشاريع لضمان إدماج مهني فعال للمستفيدين وتطوير الأنشطة الاقتصادية.