إدانات واسعة لهجوم تراب ولا فيريير: عبد الله ذكري والمجلس الفرنسي للديانة الإسلامية يحذران من خطاب الكراهية
شهدت مدينتا تراب ولا فيريير الفرنسيتان اعتداءً دامياً خلف قتيلاً وعدة جرحى، بينهم فتاة في الثانية عشرة من عمرها في حالة حرجة بعد إصابتها بثماني رصاصات. وفي هذا السياق، ندد عبد الله ذكري، رئيس المرصد الوطني لمناهضة الإسلاموفوبيا، بهذا العمل الذي وصفه بالهجوم الإرهابي الإسلاموفوبي. وأكد ذكري أن هذا العنف هو نتيجة مناخ مشحون بالكراهية تغذيه بعض وسائل الإعلام وخطابات شخصيات سياسية مثل جوردان بارديلا وإريك زمور، محذراً من خطر الانزلاق نحو حرب أهلية. من جانبه، أصدر المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية بياناً شديد اللهجة، محملاً مروجي خطاب الكراهية مسؤولية دماء الضحايا، ومجدداً دعوته للسلطات والرأي العام بضرورة التصدي لسياسات التهميش وتصنيف المسلمين ككبش فداء، التي تتحول تدريجياً إلى أعمال عنف ملموسة على أرض الواقع.
