شهدت عدة مدن فرنسية، وعلى رأسها باريس وليون ومرسيليا، يوم 17 أكتوبر 2026، موجة من الاحتجاجات التي تخللتها أعمال عنف وتخريب. تعود أسباب هذا الحراك إلى تصاعد تكاليف المعيشة وتدني القدرة الشرائية لدى المواطنين، بالإضافة إلى مطالب تعليمية تهدف إلى تعزيز الموارد المدرسية وتحسين ظروف التعليم. وقد واجهت قوات الأمن المتظاهرين باستخدام الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريقهم وتنفيذ اعتقالات، عقب حوادث شملت إضرام حرائق في باريس واقتحام مبنى بلدية مرسيليا وحرق مكتب سياحي في ليون. هذا التحرك، الذي يضم نقابات وطلاباً ومناصري "السترات الصفراء"، أثار جدلاً سياسياً حول استخدام القوة الأمنية وتدهور الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في البلاد.