شهدت الأسواق المالية الأوروبية تراجعاً ملحوظاً يوم 19 أكتوبر، متأثرة بموجة من أعمال العنف والنهب التي اجتاحت فرنسا ومدناً إيطالية مثل تورينو وبولونيا. وجاءت هذه الاضطرابات على هامش احتجاجات ضد غلاء المعيشة. وقد سجل مؤشر «كاك 40» الفرنسي انخفاضاً بنسبة 1.28%، متجاوزاً التوقعات، كما سجلت مؤشرات فرانكفورت ولندن وتراجعاً مشابهاً. وفي سياق متصل، عاودت عوائد السندات الحكومية الفرنسية الارتفاع، مما يعكس تزايد قلق المستثمرين. وعلى الصعيد العالمي، سجلت الأسواق الآسيوية تحسناً مدفوعاً بنمو الاقتصاد الصيني، بينما يترقب المستثمرون في الولايات المتحدة تطورات قطاع الذكاء الاصطناعي وتداعيات قرارات دونالد ترامب بشأن الوقود الروسي.