احتضنت دار الثقافة مولود معمري بتيزي وزو يوماً دراسياً حول الإدارة المستدامة لمخلفات عصر الزيتون، بمبادرة من مديرية البيئة. وأوضح مبارك آيت عودية، مدير القطاع، أن الولاية تضم 337 معصرة، منها أكثر من 150 تقليدية تفتقر للإمكانيات التقنية الحديثة لمعالجة النفايات. وتتركز المخاوف البيئية حول مادة المرجين ذات الحموضة العالية التي تهدد التربة والمياه الجوفية. في هذا السياق، اقترح خبراء مثل قاسي بوخلفة ورابح شرفوح تقنيات التبخر الطبيعي لتحويل المرجين إلى أسمدة. كما تم تسليط الضوء على إمكانية تحويل بقايا الزيتون الصلبة إلى سماد عضوي فعال لتحسين نمو الأشجار المثمرة. وأوصى المشاركون بضرورة صيانة أحواض الترسيب وإنشاء تعاونية زيتية ومؤسسة متخصصة لتوحيد جهود الفاعلين في القطاع.