تتواصل الاعتداءات الإسرائيلية في قطاع غزة رغم سريان وقف إطلاق النار، حيث أدت غارة جوية على منطقة المواصي برفح إلى استشهاد فلسطينيين وإصابة آخرين. وتوازياً مع القصف المستمر، تبرز مأساة إنسانية تتمثل في صعوبة انتشال وتحديد هوية الضحايا العالقين تحت الأنقاض. وتشير تقديرات برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى وجود ما بين 8000 إلى 10000 جثة محتملة تحت حوالي 61 مليون طن من الركام. وأكد المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بات غريفيث، أن العمليات الحالية تواجه مخاطر كبيرة بسبب الذخائر غير المنفجرة وتدهور البنية التحتية الطبية، مما يعيق جهود التعرف على الجثث. وفي سياق متصل، حذرت المقررة الأممية فرانشيسكا ألبانيز من أن إزالة الأنقاض قد تؤدي إلى طمس الأدلة على الجرائم المرتكبة، مشددة على ضرورة التوثيق الجنائي قبل بدء أي عمليات تنظيف واسعة النطاق.