كشفت لقاءات حديثة في الرباط بين وزير الخارجية المغربي وممثل عن حكومة شرق ليبيا عن تحركات جيوسياسية تثير المخاوف، حيث يتم استخدام عقود إعادة الإعمار كغطاء لوجود إسرائيلي في المنطقة. ويسعى خليفة حفتر، عبر التعاون مع المغرب، إلى الحصول على دعم تقني وعسكري لتعزيز نفوذه. وتستخدم شركات مغربية كواجهة لتمكين الشركات والخبراء الإسرائيليين من الوصول إلى البنية التحتية الحساسة في شرق ليبيا، مستفيدين من علاقات المغرب مع تل أبيب. وتثير هذه الخطوة تساؤلات حول قدرة المغرب الاقتصادية على قيادة مشاريع بهذا الحجم، بينما يرى مراقبون أن هذه التحالفات تخدم مصالح أوليغارشية دولية على حساب السيادة الليبية. كما يُنظر إلى هذا المحور كتهديد أمني مباشر يهدف إلى محاصرة الجزائر عبر ترسيخ نفوذ إسرائيلي على حدودها الشرقية بعد توطيده في الغرب.