اتخذت وزارة الصحة الكويتية قراراً بحظر ممارسات ما يسمى بـ "العلاج بالطاقة"، بما في ذلك الريكي، والشاكرات، وقانون الجذب، واصفة إياها بممارسات تفتقر للأساس العلمي وتعد دجلاً منظماً. يرى مراقبون، ومن بينهم الدكتور محمد العوضي، أن هذه الأساليب تشكل خطراً ليس فقط بسبب ادعاءاتها الغريبة، بل لتحولها إلى منظومة تعيد تفسير المرض والدين بعيداً عن الواقع، مما يؤدي إلى تدهور الحالة الصحية للمرضى الذين يتم تشجيعهم على التخلي عن العلاج الطبي. كما أشار خبراء، مثل المستشارة آمنة عيشوني، إلى أن هذه الممارسات المتأثرة بالفلسفات البوذية والهندوسية تساهم في تفكيك الروابط الأسرية ونشر أفكار تتنافى مع العقيدة التوحيدية. وفي الجزائر، هناك دعوات متزايدة لفرض رقابة صارمة على هذه الممارسات التي تستغل فوضى السوق الصحي لترويج خرافات تحت غطاء علمي زائف، وسط تأكيدات من الفقهاء بحرمة هذه الطقوس لارتباطها بمعتقدات وثنية وباطنية.