اتهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون جماعات من اليسار المتطرف بالعمل على إسقاط مؤسسات الجمهورية من خلال أعمال التخريب والنهب التي رافقت الاحتجاجات الأخيرة ضد غلاء المعيشة. وأعلن ماكرون، عقب اجتماع أمني، عن حظر المظاهرات غير المنظمة وتخصيص مسارات محددة للمسيرات النقابية لحماية المصالح التجارية، مشدداً على أن الدولة ستواجه العنف بأقصى درجات الحزم. كما كشف عن انعقاد مجلس الدفاع لبحث إجراءات أمنية جديدة، بينما يستعد رئيس الوزراء لعقد لقاءات حوارية مع الفاعلين الاجتماعيين والسياسيين. وفي سياق متصل، وجهت وزارة الداخلية تعليمات لأصحاب المحلات التجارية بتعزيز إجراءاتهم الوقائية تحسباً لتجدد الاضطرابات في عطلة نهاية الأسبوع، بعد أن شهدت البلاد احتجاجات واسعة تخللتها صدامات وعمليات نهب استهدفت متاجر ومرافق عامة.