تواجه أفغانستان وضعاً إنسانياً صعباً، حيث يعاني نحو ثلث سكان البلاد من مستويات خطيرة من انعدام الأمن الغذائي. وتشير البيانات الأخيرة إلى وجود 12.5 مليون مواطن في مرحلة الأزمة، بينما يواجه 3.4 مليون شخص حالة طوارئ غذائية حادة. وتتوقع التقارير أن يتجاوز عدد الأطفال الذين يحتاجون إلى رعاية طبية بسبب سوء التغذية حاجز الأربعة ملايين خلال العام المقبل. ورغم التحسن المسجل في المواسم الزراعية ومعدلات الأمطار، لا تزال التحديات الاقتصادية كالفقر والبطالة والتضخم تشكل عائقاً أمام توفير الغذاء. كما ساهمت التوترات الحدودية مع باكستان، والاضطرابات التجارية، وارتفاع تكاليف الإنتاج نتيجة الصراعات الإقليمية في تفاقم الأزمة. علاوة على ذلك، من المتوقع ارتفاع أعداد النساء الحوامل والمرضعات اللواتي يعانين من سوء التغذية بنسبة 7%، ليصل عددهن إلى حوالي 1.27 مليون امرأة بحلول عام 2027.