تتزايد التساؤلات حول الدوافع وراء طلب موريتانيا تشكيل لجنة لترسيم الحدود مع الصحراء الغربية. تشير تحليلات إلى إمكانية وجود مفاوضات غير معلنة بين نواكشوط والرباط، حيث تسعى موريتانيا للحصول على امتياز طويل الأمد في منطقة الكويرة الاستراتيجية لدعم ميناء نواذيبو. وفي المقابل، قد تعرض نواكشوط الاعتراف بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية والتخلي عن الاعتراف بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية. ويعد هذا المسار معقداً بالنظر إلى أهمية موريتانيا كعنصر حاسم في المشاريع المغربية، مثل خط أنابيب الغاز نيجيريا-المغرب وتأمين الممرات التجارية نحو غرب أفريقيا. ومع ذلك، يثير أي اتفاق ثنائي مخاوف قانونية وسياسية حول مصير حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير بعيداً عن صفقات الدول.