Journan — Accueil

موجة غضب واسعة إثر تصريحات لمرشح رئاسي فرنسي حول مجزرة 17 أكتوبر

واجه دافيد ليسنار، رئيس بلدية كان والمرشح للانتخابات الرئاسية، انتقادات لاذعة بعد تصريحاته المتعلقة بمجزرة 17 أكتوبر 1961 بحق المتظاهرين الجزائريين في باريس. وفي مداخلة تلفزيونية، قلل ليسنار من أهمية الحدث التاريخي زاعماً أنه لم يولد آنذاك، مما أثار استهجان أوساط سياسية فرنسية. وقد اعتبر النائب توماس بورت هذه التصريحات دليلاً على العنصرية والاستخفاف بذاكرة الضحايا الذين أُلقي بهم في نهر السين. من جانبها، شددت النائبة صبرينة سبايحي على أن التغاضي عن هذه الصفحة الأليمة من تاريخ فرنسا لا يليق بشخص يطمح لرئاسة البلاد. يذكر أن الجمعية الوطنية الفرنسية كانت قد صادقت في مارس 2024 على قرار يعترف رسمياً بالمجزرة، بينما أثار نواب آخرون سجلاً قديماً للمرشح يتضمن مواقف مثيرة للجدل تجاه الجزائريين.