شهد المعبر الحدودي زوج بغال بين الجزائر والمغرب، القريب من مدينتي مغنية ووجدة، فتحاً مؤقتاً يوم الأربعاء 7 أكتوبر 2026. لم تكن هذه العملية إعادة فتح عادية للمعابر، بل جاءت في إطار إجراء تنسيقي لتسليم 33 مواطناً مغربياً إلى سلطات بلادهم. هؤلاء الأفراد، الذين تضمن بينهم قاصر، كانوا محتجزين في الجزائر على خلفية قضايا تتعلق بالهجرة غير الشرعية. ينحدر المعنيون من مناطق مغربية مختلفة، حيث انتظرتهم عائلاتهم في مدينة وجدة. وتجدر الإشارة إلى أن الحدود البرية بين البلدين لا تزال مغلقة رسمياً أمام حركة التنقل العادي، وأن هذا النوع من العمليات التنسيقية سبق أن حدث في فبراير 2026، حيث تم ترحيل 22 مواطناً مغربياً بنفس الطريقة.