أعلن أسامة رضوان، رئيس الحزب الوطني الريفي، عن حصول الحزب على اعتراف رسمي من قبل السلطات الإسبانية لفرعه الجديد في البلاد، واصفاً هذه الخطوة بأنها دفعة قوية للعمل التنظيمي والسياسي للحزب على الساحة الأوروبية. وأكد نائب الحزب، يوبا الغديوي، أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية أوسع تهدف إلى توسيع الحضور السياسي للحزب في دول أوروبية أخرى مثل ألمانيا وبلجيكا وهولندا وسويسرا. ومن جانبه، أشار المحلل السياسي حمدي يحظيه إلى أن هذا التحرك يعكس تغيراً جوهرياً في الموقف الإسباني تجاه قضية الريف، خاصة بعد التوترات المرتبطة بملف سبتة. وأوضح أن الدوائر الرسمية والسياسية في إسبانيا بدأت تنظر إلى منطقة الريف كعنصر ضغط أو حاجز استراتيجي في مواجهة الابتزاز المغربي بملف الهجرة، مشيراً إلى أن هذا الاعتراف يمثل رسالة سياسية واضحة. بالتوازي مع ذلك، أفادت تقارير إسبانية بأن الشرطة حددت هوية عناصر من الجيش المغربي شاركوا في مخيم للمهاجرين غير الشرعيين بمدينة سبتة.