بنيامين ستورا يدعو إلى استراتيجية شاملة لتسوية ملف الذاكرة التاريخية
أكد المؤرخ الفرنسي بنيامين ستورا، على هامش مشاركته في معرض الجزائر الدولي للكتاب، على ضرورة اعتماد مقاربة شاملة لمعالجة قضايا الذاكرة التاريخية بين الجزائر وفرنسا. وأوضح ستورا أن الاعتذار عن جرائم الاستعمار وحده لا يكفي، مشيراً إلى أهمية العمل على الجوانب التعليمية والأرشيفية وتوثيق الشهادات. وأعرب عن قلقه من نقص معرفة الجمهور الفرنسي بتاريخ الحركة الوطنية الجزائرية، مؤكداً أن هناك محاولات في بعض الأوساط الفرنسية للتشكيك في التراث الحضاري للجزائر. كما استعرض كتابه الجديد "مؤرخ وصور: الجزائر في حرب (1954-1962)"، الذي يحلل دور الصور في توثيق الثورة التحريرية والتعتيم على العنف الاستعماري. وفيما يخص تقريره الذي رفعه للرئيس ماكرون عام 2021، اعتبر ستورا النتائج "متباينة"، مشيراً إلى تباطؤ في مسار الذاكرة مؤخراً، معتبراً أن الضغوط السياسية من اليمين المتطرف قد تكون وراء هذا التراجع.