ألقت السلطات الألمانية القبض على أوغست هانينغ، الرئيس السابق للاستخبارات الخارجية، بتهم تتعلق بالتجسس والخيانة العظمى. وتستند التحقيقات إلى شبهات حول تورطه في تسريب أسرار الدولة لصالح جهات أجنبية منذ عام 2010. وشملت العملية أيضاً توقيف مانفريد د.، الذي كان مديراً لمكتب هانينغ، بتهمة تزويده بآلاف الوثائق السرية مقابل مبالغ مالية. وتتضمن الوثائق المسربة بيانات حساسة حول البرامج النووية الإيرانية والقدرات العسكرية الروسية. وقد تكشفت خيوط هذه القضية بالصدفة خلال تحقيقات أمنية منفصلة تتعلق بنزاع حول حضانة أطفال، حيث عثرت الشرطة على هذه الوثائق أثناء تفتيش منزل هانينغ في سبتمبر 2025. وأكد مارتن ياجر، الرئيس الحالي للاستخبارات الألمانية، بدء تحقيقات داخلية شاملة لضمان أمن البلاد.