Journan — Accueil

غزة بعد ثلاث سنوات من طوفان الأقصى: عام من الهدنة المزعومة تحت النار

مرت ثلاث سنوات على بداية طوفان الأقصى، وفي حين كان يُفترض أن ينهي اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أكتوبر 2025 المعاناة في غزة، إلا أن الواقع على الأرض عكس استمراراً للعدوان. فمنذ بدء الاتفاق، سقط أكثر من 1440 شهيداً وأصيب أكثر من 5 آلاف فلسطيني. وتؤكد البيانات أن وتيرة القتل لم تتوقف، بل ارتفعت في الأسابيع الأخيرة بمعدل 8 إلى 10 ضحايا يومياً. ولم تقتصر الانتهاكات على القصف الجوي والمدفعي وعمليات التوغل، بل شملت إغلاق المعابر الحيوية ككرم أبو سالم ورفح، مما أدى إلى عرقلة المساعدات الإنسانية. ورغم تصريحات الأمم المتحدة والمفوض السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك حول غياب الأمان، يواصل الاحتلال فرض سيطرته العسكرية على مناطق واسعة، مما حول الهدنة الدولية إلى مجرد استمرار للحرب بأدوات أخرى، وسط إفلات من العقاب ومعاناة مستمرة للسكان.