يتميز الكبد بمرونة عالية وقدرة ذاتية على التجدد، حيث تشير التقارير الطبية إلى إمكانية البدء في خفض ترسبات الدهون في الكبد خلال أسابيع معدودة من تبني نمط حياة صحي. التوصيات الأوروبية الحديثة تشدد على أن خسارة 5% من وزن الجسم كفيلة ببدء عملية التعافي، بينما تساهم خسارة 7% إلى 10% في تحسين وظائف الكبد والحد من الالتهابات. يتكون الكبد الدهني من تراكم مفرط للدهون داخل خلاياه، وغالبًا ما يرتبط بالسمنة، السكري، ومقاومة الإنسولين. تختلف الأعراض بين غيابها التام في المراحل الأولى وبين ظهور إجهاد مزمن أو آلام في البطن. ولتحقيق نتائج ملموسة خلال شهر، ينصح المختصون بالامتناع عن السكريات والمشروبات المحلاة، واتباع حمية البحر الأبيض المتوسط الغنية بالدهون الصحية والألياف مثل زيت الزيتون، الأسماك، والمكسرات. كما يعد النشاط البدني المنتظم كالمشي السريع يوميًا عاملًا حاسمًا في تسريع استعادة صحة الكبد وتقليل دهونه.