طالب التكتل الجمعوي "الاتحاد الفرنسي-الجزائري" أفراد الجالية الجزائرية في فرنسا بعدم حمل الراية الوطنية خلال التظاهرات التي تنظمها الثانويات، مؤكداً أن هذه الحركات الاحتجاجية تقتصر على مطالب تعليمية فرنسية ولا تمت للجزائر بصلة. وتأتي هذه الدعوة في وقت تشهد فيه فرنسا إضرابات واسعة من قبل التلاميذ للمطالبة بتحسين ظروف التمدرس، وتوفير الموارد البشرية، ومعالجة الاكتظاظ، بالإضافة إلى التساؤلات حول نظام القبول الجامعي. وفي سياق متصل، حذرت نقابة القضاة الفرنسية من استهداف الشرطة للشباب من أصول مهاجرة خلال هذه التحركات، بينما تسعى أطراف معينة لربط هذه الاحتجاجات بأزمات سياسية أو هوياتية، وهو ما دفع المنظمة إلى التأكيد على نأي الجالية الجزائرية عن الشأن الداخلي الفرنسي.