إطلاق عملية جديدة لتطهير مواقع التجارب النووية الفرنسية في إن إيكر
بالتزامن مع ذكرى اندلاع الثورة التحريرية، أطلقت الجزائر مرحلة ثانية من عمليات معالجة النفايات النووية التي خلفتها فرنسا إبان الحقبة الاستعمارية في منطقة إن إيكر بتمنراست. وتعمل السلطات الوطنية على تحديد المواقع الملوثة وجمع النفايات المشعة وتخزينها في حاويات خرسانية خاصة وفقاً للمعايير الدولية. وأكدت وزارة الدفاع الوطني أن هذه العملية تواجه صعوبات كبيرة نتيجة لرفض الجانب الفرنسي تقديم الخرائط والمعلومات الدقيقة حول أماكن دفن هذه المواد. ورغم هذه العوائق، تواصل الكفاءات الجزائرية جهودها لتطهير المنطقة وضمان سلامة البيئة تمهيداً لإعادة تأهيل المواقع المتضررة في الجنوب.