أكدت مجموعة من الأبحاث العلمية الدور الوقائي الذي تلعبه بعض الأطعمة في تقليل مخاطر الإصابة بأنواع معينة من السرطان. وتأتي في مقدمة هذه الأغذية الخضروات الصليبية مثل البروكلي، الملفوف، القرنبيط، الجرجير، واللفت، لاحتوائها على مركبات فعالة مثل السلفورافان والإندولات التي تساهم في حماية الخلايا وتقليل الالتهابات. كما تلعب الخضروات من فصيلة الثوم والبصل دوراً حيوياً بفضل مركبات الكبريت الطبيعية التي قد تسهم في خفض مخاطر الإصابة بسرطان القولون والمعدة. بالإضافة إلى ذلك، تعتبر الطماطم مصدراً غنياً بالليكوبين، وهو أحد مضادات الأكسدة القوية التي ربطت العديد من الدراسات بين استهلاكها وتراجع احتمالات الإصابة بسرطانات الجهاز الهضمي والقولون.