الجزائر تشرع في عملية ثانية لتطهير مواقع التجارب النووية الفرنسية بإمكاناتها الذاتية
أعلنت وزارة الدفاع الوطني الجزائرية عن انطلاق المرحلة الثانية من جهود تطهير موقع "بيريل 2 إي" النووي السابق في منطقة إن إيكر بتمنراست. تأتي هذه الخطوة في ظل استمرار رفض فرنسا تقديم الخرائط والبيانات المتعلقة بالتجارب النووية التي أجرتها في الصحراء الجزائرية بين عامي 1960 و1967. وقد تم إطلاق هذه العملية تزامناً مع ذكرى اندلاع ثورة التحرير الوطني، حيث تؤكد الجزائر عزمها على إزالة النفايات الإشعاعية باستخدام الخبرات والموارد الوطنية حصراً. وأكدت الوزارة أن هذه المهمة المعقدة تهدف إلى حماية المناطق المتضررة في إن إيكر وركان، مشددة على التزامها بالمعايير الدولية لضمان السلامة خلال عمليات جمع وتخزين النفايات المشعة، وذلك في ظل غياب التعاون الفرنسي وتحملها لمسؤولياتها التاريخية.