عودة القوى اليسارية: هل بدأت مرحلة جديدة؟
شهد العالم مؤخراً تزايداً في صعود التيارات اليمينية المتطرفة، مما أثار مخاوف من تراجع القانون الدولي وتعميق التفاوت الطبقي. ومع ذلك، ظهرت مؤشرات على عودة الزخم للحركات اليسارية والتقدمية. ففي البرازيل، نجح لولا دا سيلفا في تحقيق فوز غير متوقع في الانتخابات الرئاسية، حاصداً 51.8% من الأصوات أمام منافسه اليميني، مما منحه ولاية رابعة. وفي ظل تصاعد الخطاب القومي في مناطق مختلفة من العالم، تبرز تحركات شعبية واحتجاجات في دول أوروبية مثل فرنسا، حيث تعيد هذه المظاهرات طرح مطالب القوى اليسارية. كما تترقب إسبانيا دوراً لليسار في الانتخابات القادمة، بينما شهدت صربيا تغيراً سياسياً تمثل في انتصار حركات المجتمع المدني والطلاب على التوجهات اليمينية، مما يعزز فرضية التغيير في المشهد السياسي الدولي.