واشنطن متهمة بعرقلة جهود حل ملف الصحراء الغربية في مجلس الأمن
تواجه الإدارة الأمريكية انتقادات حادة لكونها المحرك الرئيسي للجمود الحالي في مجلس الأمن بخصوص قضية الصحراء الغربية. ويُتهم الجانب الأمريكي بتهميش الحلول الأممية التوافقية لصالح دعم المطالب المغربية، مستغلة دورها كصاحبة قلم في صياغة القرارات لفرض أجندتها الخاصة، وهو ما أدى إلى إقصاء التعديلات المقترحة وعرقلة التوصل إلى نص متوازن. وقد تسبب هذا الانحياز، الذي برز بوضوح خلال فترة إدارة ترامب وبدعم من جماعات ضغط موالية لإسرائيل، في صدور قرارات غير متوازنة، مما دفع روسيا لاستخدام حق النقض. وترمي هذه الاستراتيجية الأمريكية إلى تحويل طبيعة النزاع من قضية تصفية استعمار وحق تقرير المصير إلى مجرد مسألة إنسانية، بهدف إضعاف دور بعثة المينورسو وتكريس الأمر الواقع الاستعماري بدلاً من البحث عن تسوية سياسية تحترم القانون الدولي.