استمرار اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى وسط تضييق أمني على المصلين
شهد المسجد الأقصى، صباح الثلاثاء، اقتحامات جديدة لعشرات المستوطنين الذين نفذوا جولات استفزازية وأدوا طقوساً تلمودية داخل باحاته تحت حراسة مشددة من قوات الاحتلال. وتزامن ذلك مع فرض قيود صارمة على دخول المصلين المسلمين، حيث قامت الشرطة باحتجاز هوياتهم عند الأبواب. تأتي هذه الاقتحامات في أعقاب موجة تصعيد واسعة خلال الأيام الماضية تزامناً مع ما يسمى بـ"عيد الغفران"، حيث سجلت محافظة القدس دخول 1678 مستوطناً خلال يومي الأحد والاثنين، وهو رقم قياسي يعكس وتيرة الاقتحامات المتصاعدة في السنوات الأخيرة. وشارك في هذه الجولات مسؤولون في حكومة الاحتلال، أبرزهم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير الذي اقتحم المسجد للمرة العشرين منذ توليه منصبه. كما شملت الممارسات أداء طقوس توراتية علنية، واستخدام أدوات دينية، ونفخ البوق، وتضييق الخناق على المصلين المسلمين بمنع غير سكان البلدة القديمة من الوصول إليها. وتؤكد الجهات الفلسطينية المعنية أن هذه الأنشطة تشكل محاولة لفرض واقع جديد يمس الوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى.