لقيت مواطنة جزائرية حتفها في هجوم طال مطار أبها الدولي جنوب غرب المملكة العربية السعودية، ضمن سلسلة من العمليات التي استهدفت منشآت حيوية. وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودي، يوم 7 أكتوبر 2026، أن الهجوم أسفر عن وفاة مقيمة جزائرية وأخرى مغربية، بالإضافة إلى إصابة 28 شخصاً من جنسيات سعودية وبنغلاديشية وفلبينية. كما شهد مطار الملك خالد الدولي في الرياض هجوماً مماثلاً أدى إلى مقتل مواطن سوداني وإصابة 8 آخرين من جنسيات مصرية وباكستانية. وبلغت الحصيلة الإجمالية لهذه الضربات 3 قتلى و36 جريحاً تم نقلهم للمستشفيات. وقد تبنى الحوثيون في اليمن هذه العمليات، حيث أكد المتحدث العسكري يحيى سريع استخدام طائرات مسيرة وصواريخ باليستية. هذا ولم توضح السلطات السعودية التفاصيل الدقيقة لوفاة الضحية الجزائرية، مكتفية بالإشارة إلى أنها كانت مقيمة في المملكة، بينما تواصل الجهات المختصة تقييم الأضرار المادية في المواقع المستهدفة.