بنكيران يثير جدلاً واسعاً بتصريحات عنصرية ضد الجزائريين
أثار رئيس الحكومة المغربية الأسبق، عبد الإله بنكيران، موجة من الاستنكار بعد تصريحاته الأخيرة يوم 26 أكتوبر، حيث تهجم على نائب برلماني مغربي مشككاً في دينه بسبب أصول والدته الجزائرية. هذا الموقف اعتبره الكثيرون سقوطاً أخلاقياً يعكس سياسة التضليل التي ينهجها بنكيران، الذي حاول الطعن في إيمان الجزائريين في محاولة لصرف الأنظار عن الأزمات السياسية والاجتماعية. ويرى المراقبون أن هذا الخطاب يعكس تناقضات التيار السياسي الذي ينتمي إليه، والذي سبق له أن وقع على اتفاقيات التطبيع مع إسرائيل. ويأتي هذا التصعيد في وقت تعاني فيه البلاد من تراجع في المبادئ الروحية، بينما يكتفي هؤلاء السياسيون بتبني خطاب تحريضي بدلاً من تقديم حلول فعلية للمواطنين، مما يؤكد فقدانهم للمصداقية الشعبية والسياسية.