رواية جديدة تستحضر مأساة "جمبري بيجار" خلال الثورة الجزائرية
يستعرض الكاتب موهوب رفيق في روايته الأخيرة "ضحية الجمبري" جانباً مظلماً من تاريخ الاستعمار الفرنسي في الجزائر، مسلطاً الضوء على عمليات الإعدام خارج نطاق القضاء المعروفة بـ "جمبري بيجار". خلال معركة الجزائر عام 1957، كان يتم إلقاء المعتقلين الجزائريين في البحر المتوسط بعد تثقيل أجسادهم بالأسمنت. من خلال شخصية الطاهر، يروي الكاتب قصة فردية تتقاطع مع أحداث الثورة التحريرية، متناولاً قضايا البقاء والذاكرة الجماعية. وعلى الرغم من إنكار الجنرال مارسيل بيجار لهذه الممارسات سابقاً، يأتي هذا العمل الأدبي ليوثق المأساة الإنسانية ويطرح أسئلة حول مصير المفقودين. ينضم هذا الإصدار إلى سلسلة أعمال رفيق الأدبية التي تهتم بتحليل التاريخ الجزائري من منظور إنساني وسردي.