مخاوف من تصعيد عسكري وانهيار المسار السياسي في الصحراء الغربية
يواجه مشروع القرار الأمريكي بشأن الصحراء الغربية انتقادات واسعة لكونه منحازاً، حيث يفرض خطة الحكم الذاتي المغربية كمرجعية وحيدة للمفاوضات، مما يهدد حق تقرير المصير للشعب الصحراوي. ونتيجة لذلك، هددت جبهة البوليساريو بالانسحاب من العملية السياسية، مما يفتح الباب أمام اتهامات متبادلة وفشل المسار الدبلوماسي. كما يثير التوجه نحو تحويل بعثة المينورسو إلى بعثة سياسية وتقليص طواقمها مخاوف من تدهور أمني، خاصة مع احتمال تمدد السيطرة العسكرية المغربية شرق الجدار الرملي، وهو ما قد يؤدي إلى اشتباكات مباشرة وتفاقم عدم الاستقرار الإقليمي. وفي هذا السياق، أعربت روسيا والصين عن تحفظات قوية خلال التصويت على القرار 2797، مطالبين بتعديل النص لضمان توازنه وامتثاله لمبادئ القانون الدولي، وسط ضغوط أمريكية تثير شكوكاً حول مستقبل الاستقرار في المنطقة.
