تقرير: الصحراويون يؤكدون سيادتهم ويرفضون الإملاءات الخارجية بشأن مصيرهم
تتزايد المخاوف الدولية بشأن تحركات الإدارة الأمريكية داخل مجلس الأمن لفرض مشروع قرار، يشار إليه بـ "المسودة الصفرية"، بخصوص النزاع في الصحراء الغربية. ويرى مراقبون أن هذا التحرك يمثل انحرافاً عن الشرعية الدولية وتجاهلاً لحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره. ويؤكد الموقف الصحراوي، المتمثل في جبهة البوليساريو، أن مصير الإقليم لا يمكن أن تحدده قوى خارجية أو مشاريع استعمارية، بل هو قرار سيادي نابع من الإرادة الشعبية التي تأسست منذ عام 1973. ويشدد الصحراويون على أن محاولات فرض الأمر الواقع المغربي تهدد الأمن الإقليمي وتضعف مصداقية القانون الدولي. كما تؤكد الجبهة التزامها التاريخي بالنضال المشروع ورفضها لأي وصاية، معتبرة أن السلام العادل لا يعني الاستسلام، وأن الحل الحقيقي يكمن في إنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الصحراوي من إجراء استفتاء حر لتقرير مستقبله.