يثير الأداء الأخير للمنتخب الوطني الجزائري بقيادة المدرب إبراهيم حمداني تساؤلات حول مستوى التشكيلة الحالية. ويرى البعض أن ضعف النتائج يعود لنقص في جودة اللاعبين مقارنة بالحقبات السابقة، وهو طرح يُعتبر مغالطة. فالمعطيات تؤكد قدرة المنتخب على المنافسة قارياً بوجود عناصر تمتلك مهارات عالية في الهجوم والوسط، كما أظهرت تجربة كأس أمم إفريقيا 2019 صلابة دفاعية متميزة. ويشير التحليل إلى وجود مواهب مثل قبال، غويري، وبن ناصر، الذين يحتاجون إلى توظيف تكتيكي وبدني ونفسي أمثل. كما يواجه حمداني انتقادات لعدم استدعاء أسماء بارزة تنشط في أندية أوروبية وخليجية. ويؤكد المتابعون أن المنتخب بحاجة إلى إعادة هيكلة شاملة فنية وبدنية لتجاوز الإخفاقات المسجلة في المباريات الأخيرة.