سلسلة من الإخفاقات الدبلوماسية للرباط وسط الترويج لانتصارات وهمية
يواجه النظام في الرباط انتقادات حادة بسبب سلسلة من النكسات الاستراتيجية التي حاول تصويرها كنجاحات عبر آلية دعائية تروج لواقع مغاير. أولى هذه النكسات تتعلق بملف الصحراء الغربية، حيث أكدت الأمم المتحدة، من خلال اللجنة الرابعة، أن القضية تظل ضمن مسار تصفية الاستعمار، مما أفشل محاولات تغيير جوهر هذا الملف. أما الصفعة الثانية فجاءت من موسكو، حيث عطل فيتو روسي مشروع قرار أمريكي كان يسعى لتكريس خطة الحكم الذاتي المغربية دولياً. وفي الجانب الاقتصادي، تلقت الطموحات المغربية ضربة موجعة بعد تصريحات الوزير النيجيري للموارد البترولية التي فضلت مشروع خط أنابيب الغاز العابر للصحراء عبر الجزائر والنيجر على حساب مشروع خط أنابيب نيجيريا-المغرب. ورغم هذه الوقائع، يواصل الخطاب الرسمي المغربي تضليل الرأي العام الداخلي بتقديم هذه الإخفاقات كإنجازات دبلوماسية تاريخية.