الجيل الجديد في مخيمات اللاجئين الصحراويين يطالب باستئناف الكفاح المسلح
شهد مخيم أوسرد للاجئين الصحراويين مسيرة حاشدة تحت شعار "الرفض والاستقلال"، حيث أعرب الآلاف من الشباب والأطفال الذين ينتمون للجيل الثالث عن سخطهم من طول انتظار الحلول الأممية. ويرى هؤلاء الشباب، الذين عاصروا عصر التكنولوجيا، أن استمرار الوضع الراهن يمنح الطرف الآخر فرصة إضافية لنهب الموارد الطبيعية والمعدنية لأرضهم. وأكد المشاركون في المسيرة أنهم فقدوا الثقة في الوعود الدولية، مشددين على أن استعادة الحقوق المسلوبة لن تتم إلا من خلال "البندقية" والعمل العسكري. وعبرت شابة ولدت في المخيم عن معاناتها من حياة اللجوء، مؤكدة أن طموحها يكمن في العيش بكرامة على أرضها المحررة بدلاً من الاعتماد على المساعدات الإنسانية. وقد ردد المشاركون شعارات تطالب بالاستقلال التام وترفض مقترحات الحكم الذاتي، مؤكدين أن سياسة كسب الوقت التي يمارسها الاحتلال لم تعد مقبولة لديهم.