شهدت جامعة الإخوة منتوري في قسنطينة انطلاق ملتقى وطني يجمع أكثر من مئة باحث يمثلون 18 جامعة، لمناقشة سبل دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في تعليم اللغة الإنجليزية للأغراض المتخصصة والتدريس بها. وأكدت البروفيسور فتيحة ساحلي، عميدة كلية الآداب واللغات الأجنبية، أن الفعالية التي تستمر ليومين تسلط الضوء على الفرص التي تتيحها الأدوات الرقمية الحديثة في تحسين التحصيل الأكاديمي، مع التركيز على أهمية الجانب الأخلاقي والتفكير النقدي. ويتناول المشاركون تحديات الانتقال إلى اعتماد الإنجليزية لغةً للتدريس في التخصصات العلمية، وكيفية تطوير الكفاءات الرقمية للأساتذة، بالإضافة إلى دور النماذج اللغوية الكبيرة في إعداد محتويات بيداغوجية تتناسب مع متطلبات الطلبة، مع التأكيد على دور الأستاذ المحوري في مراجعة وتدقيق هذه المخرجات.